أغلقت السلطات العراقية، مساء الخميس، منفذ سفوان الحدودي مع الكويت بشكل مؤقت، عقب الهجمات التي استهدفت منفذ العبدلي الكويتي بطائرات مسيّرة، في تطور أمني جديد على الحدود بين البلدين.
وبحسب مصادر محلية، جاء قرار الإغلاق كإجراء احترازي بالتزامن مع رفع مستوى التأهب على الجانب العراقي، بعد ساعات من وقوع الاستهداف.
الكويت: أضرار مادية دون إصابات
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن منفذ العبدلي الحدودي تعرض لاستهداف متكرر بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار مادية في الموقع، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، العقيد الركن سعود العطوان، أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية، لضمان سلامة المنطقة وتأمين المنفذ الحدودي.
إخلاء موظفي منفذ سفوان
في المقابل، أفادت مصادر عراقية بإخلاء موظفي منفذ سفوان المحاذي للحدود الكويتية كإجراء احترازي بعد الهجوم الأخير، في ظل المخاوف من اتساع نطاق التوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد ساعات من حادثة مشابهة شهدتها المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية التي انعكست على عدد من المواقع الحدودية.
السيطرة على الحريق
وفي وقت لاحق، أعلنت قوة الإطفاء العام في الكويت نجاح فرقها في السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل منفذ العبدلي نتيجة الاستهداف، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الحادث.
هل يتأثر التبادل التجاري؟
ويُعد منفذا العبدلي الكويتي وسفوان العراقي من أبرز المعابر البرية بين العراق والكويت، ويشهدان حركة مستمرة لنقل البضائع والمسافرين.
ويرى مراقبون أن أي إغلاق مؤقت قد يؤدي إلى تأخير في حركة الشحن والعبور إذا استمرت الإجراءات الاحترازية لفترة أطول.
وتتابع الجهات الرسمية في البلدين تطورات الوضع، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الحدود واستمرار حركة النقل عند استقرار الأوضاع.

