دعا مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، القوى والأطراف السياسية في إقليم كوردستان إلى عقد اجتماع عقب عيد الأضحى، بهدف معالجة حالة الانسداد السياسي وإنهاء التوترات التي تشهدها الساحة السياسية في الإقليم.
وجاءت دعوة بارزاني ضمن رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى، أكد فيها أهمية تغليب المصالح العليا لشعب كوردستان على المصالح الحزبية الضيقة، مشدداً على ضرورة وقف ما وصفه بـ"الصراع العقيم والتآكل الذاتي" الذي أثّر على العملية السياسية خلال الفترة الماضية.
وقال بارزاني إن المرحلة الحالية تُعد “حساسة ومصيرية”، داعياً القوى السياسية إلى الجلوس معاً بروح وطنية ومخلصة بعد العيد، من أجل التوصل إلى حلول تنهي حالة الاحتقان السياسي وتفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً في الإقليم.
وأضاف أن تجاوز الأزمة السياسية الحالية يُمثل “واجباً أخلاقياً ووطنياً”، مطالباً جميع الأطراف بتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة الاستقرار السياسي وتعزيز التفاهم الداخلي.
وأشار الزعيم الكوردي إلى أمله بأن يشكل عيد الأضحى نقطة انطلاق لتحسين الأوضاع في إقليم كوردستان، وتجاوز العقبات السياسية، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام.
أزمة سياسية مستمرة في إقليم كوردستان
تشهد الساحة السياسية في إقليم كوردستان خلال الأشهر الماضية تصاعداً في الخلافات بين القوى السياسية، ما تسبب بحالة من الجمود في عدد من الملفات السياسية والإدارية، وسط دعوات متكررة لإطلاق حوار شامل يخفف من حدة التوتر ويعيد ترتيب الأولويات السياسية في الإقليم.
دعوات للحوار وتغليب المصلحة العامة
تأتي تصريحات بارزاني في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية والسياسية بضرورة إنهاء الخلافات الداخلية والتركيز على الملفات الاقتصادية والخدمية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، خاصة مع التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.

