دخلت بريطانيا على خط التوترات المتصاعدة في المنطقة، بعدما أعلنت، مساء الخميس، أنها جاهزة للتصدي لأي هجوم إيراني محتمل، وذلك عقب تحذيرات صدرت عن الحرس الثوري الإيراني اتهم فيها لندن بالمشاركة في الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على إيران.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متسارعاً، مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة بين عدد من الأطراف.
تحذير إيراني ورد بريطاني
وجاء الموقف البريطاني بعد بيان للحرس الثوري الإيراني حذر فيه المملكة المتحدة من الاستمرار في ما وصفه بالمشاركة في العمليات العسكرية الأخيرة، ملوحاً بعواقب في حال استمرار هذا النهج.
وفي المقابل، أكدت بريطانيا استعدادها لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف مصالحها أو أمنها.
إسرائيل ترفع مستوى الجهوزية
بالتزامن مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسؤولين أميركيين أبلغوا نظراءهم في إسرائيل بضرورة الاستعداد لأي تطورات محتملة.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي ومنظومات الدفاع الجوي رفعت مستوى الجاهزية تحسباً لأي تصعيد جديد، في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
مواقف خليجية وأردنية
وفي سياق متصل، أصدرت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن بياناً مشتركاً أكدت فيه إدانتها للهجمات التي تستهدف أراضيها وبنيتها التحتية، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، والدعوة إلى تجنب المزيد من التصعيد.
تطورات ميدانية على الحدود الإيرانية
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان مسؤولين إيرانيين تعرض منطقة الشلامجة الحدودية لهجوم أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات، في حادثة زادت من حدة التوتر بين الأطراف المتنازعة.
ويرى مراقبون أن تبادل التصريحات ورفع مستويات الجاهزية العسكرية يعكس استمرار حالة الترقب في المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لتفادي اتساع نطاق المواجهة.
هل تتجه المنطقة إلى مزيد من التصعيد؟
تتابع العواصم الإقليمية والدولية التطورات عن كثب، وسط دعوات متكررة إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على أمن المنطقة، وحركة التجارة والطاقة، وسلاسل الإمداد الدولية.

