الحدث العراقي
سياسية-فريق التحرير

تحركات عراقية في نيويورك.. الزيدي يبحث مع الأردن والكويت ملفات الطاقة والاستثمار والحدود

٢٢ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
تحركات عراقية في نيويورك.. الزيدي يبحث مع الأردن والكويت ملفات الطاقة والاستثمار والحدود
سياسية-فريق التحرير

بحث رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الثلاثاء، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وخلال لقائه الملك عبد الله الثاني، استعرض الزيدي العلاقات العراقية الأردنية وسبل توسيع التعاون بين البلدين في مجالات عدة، مع تركيز خاص على الطاقة والاقتصاد والاستثمار، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الجانبان أهمية دعم المسارات السلمية والعمل على تجنب اتساع دائرة الحروب والصراعات، إلى جانب الحد من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، ما يجعل التنسيق بين بغداد وعمّان بشأن القضايا الإقليمية والاقتصادية أحد الملفات الحاضرة في مباحثات المسؤولين العراقيين خلال اجتماعات الأمم المتحدة.

وفي نيويورك أيضاً، التقى الزيدي ولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، حيث بحث الجانبان آليات تعزيز العلاقات بين بغداد والكويت، إلى جانب عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمتها الحدود والربط الكهربائي.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، خلال اللقاء، متانة العلاقات بين البلدين وحرص حكومته على توسيع مجالات التعاون والتكامل، مشيراً إلى الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الكويتية في العراق.

كما تطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية والدولية والقضايا التي تحظى باهتمام مشترك، في ظل استمرار التنسيق بين البلدين بشأن عدد من الملفات التي تتجاوز العلاقات الثنائية المباشرة.

من جانبه، نقل ولي العهد الكويتي تحيات أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى رئيس الوزراء العراقي، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً، مع استمرار المساعي لفتح مجالات جديدة للتعاون والتكامل بما يخدم مصالح العراق والكويت وشعبيهما.

وتعكس لقاءات الزيدي في نيويورك تركيز بغداد على الملفات الاقتصادية والطاقة والاستثمار والربط الكهربائي، بالتوازي مع بحث التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، وذلك خلال مشاركة العراق في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المنتظر أن تبقى الملفات الاقتصادية ومشروعات الربط والتعاون الإقليمي حاضرة في تحركات العراق الخارجية، خصوصاً مع سعي بغداد إلى توسيع شراكاتها مع دول الجوار وتعزيز المصالح المشتركة في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!