أعلن مسؤولون إيرانيون أن هجوماً صاروخياً استهدف صالة الركاب في منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، وأشار مساعد محافظ خوزستان إلى أن الهجوم أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.
وفي المقابل، ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن صاروخاً سقط قرب المنفذ، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط قتيلين نتيجة الهجوم.
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار في ناقلة نفط جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أن ناقلتين تراجعتا عن محاولة عبور الممر الجنوبي.
وشدد الحرس الثوري على أن مضيق هرمز "لا يزال تحت السيطرة الإيرانية"، مؤكداً أنه سيبقى مغلقاً طالما استمرت العمليات العسكرية الأميركية، محذراً من أن أي ناقلة تعبر المضيق دون تنسيق مع طهران قد تتعرض لحوادث.
كما اتهمت طهران الولايات المتحدة بتهديد أمن الطاقة العالمي، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة يزيد من اضطراب حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
ضربات متبادلة في عدة محافظات إيرانية
وأفادت تقارير إيرانية بوقوع هجمات على محيط مدينة أنديمشك في محافظة خوزستان، ومنطقة عسكرية في محافظة بوشهر، إضافة إلى محيط مدينة إسلام آباد غرب في محافظة كرمانشاه.
كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارين جديدين في مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان، في حين أكدت إدارة الموانئ في هرمزغان تعرض سفينتين مخصصتين للبحث والإنقاذ البحري لأضرار كبيرة جراء هجوم.
استهداف سفينة في البحر الأحمر
وفي البحر الأحمر، أعلنت وكالة الأنباء السعودية تعرض السفينة "إنسيليا" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.
الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أميركية
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مستودعاً للتجهيزات العسكرية في قاعدة علي السالم الجوية، إضافة إلى مواقع للقوات الأميركية في قاعدتي علي السالم والعديري بالكويت.
وبحسب البيان الإيراني، شملت الضربات استهداف مستودع للمعدات العسكرية ومنظومة دفاع جوي، إلى جانب حظيرة لطائرات مسيّرة ومروحيات، كما أشار إلى استهداف برج اتصالات وإلحاق أضرار بالمعدات العسكرية.
ولم يصدر تأكيد مستقل لهذه الادعاءات من الجانب الأميركي أو الكويتي حتى الآن.
واشنطن: العمليات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية استكمال جولة جديدة من العمليات العسكرية داخل إيران، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة الساحلية وقدرات بحرية وأنظمة دفاع جوي.
وأضافت القيادة أن العمليات تهدف إلى تقليص القدرات التي يمكن استخدامها لاستهداف السفن وحركة الملاحة في المنطقة.
مخاوف من اتساع الأزمة
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من انعكاسات محتملة على حركة التجارة العالمية وأسواق النفط، خاصة مع ارتباط مضيق هرمز بجزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، فيما تتابع دول المنطقة والمجتمع الدولي التطورات خشية اتساع رقعة التوتر خلال الأيام المقبلة.

