الحدث العراقي
محلي-فريق التحرير

العراق أمام تحدٍ تعليمي كبير.. أكثر من 10 آلاف مدرسة مطلوبة لمعالجة الاكتظاظ

١٣ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
العراق أمام تحدٍ تعليمي كبير.. أكثر من 10 آلاف مدرسة مطلوبة لمعالجة الاكتظاظ
محلي-فريق التحرير

يواجه قطاع التعليم في العراق تحدياً متواصلاً يتمثل في نقص الأبنية المدرسية وارتفاع أعداد الطلبة، وسط حاجة متزايدة إلى إنشاء مدارس جديدة لتخفيف الاكتظاظ وتحسين البيئة التعليمية في مختلف المحافظات.

وأعلن مرصد «إيكو عراق» المختص بالشأن الاقتصادي أن العراق يحتاج إلى أكثر من 10 آلاف مدرسة جديدة لمعالجة مشكلة الاكتظاظ داخل الصفوف وتحقيق بيئة تعليمية أفضل، مشيراً إلى أن عدد المدارس التي يرتادها الطلبة والتلاميذ يتجاوز حالياً 40 ألف مدرسة.

وأوضح المرصد أن هذا العدد لا يزال دون مستوى الحاجة الفعلية، مبيناً أن العراق يحتاج إلى نحو 8 آلاف مدرسة إضافية للانتقال إلى نظام الدوام الفردي، بحيث تكون لكل إدارة مدرسية بناية مستقلة، في حين تتطلب معالجة الاكتظاظ بصورة أوسع بناء أكثر من 10 آلاف مدرسة جديدة.

وتكشف أوضاع بعض الأبنية القائمة عن جانب آخر من المشكلة، إذ لا تزال نحو 200 مدرسة طينية و800 مدرسة كرفانية تستقبل الطلبة، وفق البيانات التي أوردها المرصد، ما يعكس استمرار الحاجة إلى استبدال عدد من الأبنية غير الملائمة بمنشآت مدرسية أكثر قدرة على استيعاب أعداد الطلبة.

وتتركز الحاجة إلى المدارس الجديدة بصورة أكبر في المدن والمحافظات ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وفي مقدمتها بغداد والموصل والبصرة وذي قار، حيث يؤدي ارتفاع أعداد الطلبة إلى زيادة الضغط على الأبنية المدرسية القائمة وارتفاع معدلات الاكتظاظ داخل الصفوف.

ولا تتعلق أزمة الأبنية المدرسية بعدد المنشآت فقط، بل تنعكس بشكل مباشر على طبيعة الدوام المدرسي وقدرة المدارس على توفير بيئة مناسبة للطلاب والكوادر التعليمية.
ويؤدي استمرار النقص إلى اللجوء في بعض المناطق إلى الدوام المزدوج أو استخدام أبنية مؤقتة، ما يجعل معالجة الملف مرتبطة بخطة طويلة الأمد تتناسب مع النمو السكاني والاحتياجات التعليمية.

وأكد مرصد «إيكو عراق» ضرورة إعطاء ملف الأبنية المدرسية أولوية أكبر، والعمل على وضع حلول عملية للاكتظاظ واستبدال المدارس غير الملائمة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية أفضل للطلبة.

ومع اتساع الحاجة إلى أكثر من 10 آلاف مدرسة، تبدو معالجة النقص في الأبنية التعليمية من الملفات التي تتطلب استثمارات مستمرة وخططاً واضحة، لا تقتصر على إنشاء مدارس جديدة فحسب، بل تشمل أيضاً تأهيل المدارس القائمة وتوزيع المشاريع وفق الكثافة السكانية وحجم الاحتياج في كل منطقة.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

العراق أمام تحدٍ تعليمي كبير.. أكثر من 10 آلاف مدرسة مطلوبة لمعالجة الاكتظاظ