بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مع إدارة شركة شيفرون كوربوريشن الأميركية، سبل توسيع استثمارات الشركة في العراق، ضمن توجه حكومي يهدف إلى زيادة إنتاج النفط الخام، وتعزيز قدرات التكرير، وتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الزيدي في مقر الشركة، بحضور رئيسها التنفيذي مارك نيلسون، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب وزيري النفط والكهرباء العراقيين، ورئيس هيئة المستشارين، وعدد من المسؤولين والسفير العراقي في واشنطن.
الحكومة العراقية تستهدف رفع إنتاج النفط وتطوير التكرير
وأكد الزيدي، بحسب بيان رسمي، أن الحكومة العراقية مستعدة لتوفير الأراضي اللازمة، وإصدار الموافقات، وتقديم التسهيلات المطلوبة لإنشاء مجمعات جديدة لتكرير النفط، إضافة إلى تطوير الصناعات الكيمياوية، وزيادة إنتاج الغاز، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتسريع تنفيذ المشاريع.
وأوضح أن هذه الخطوات تندرج ضمن استراتيجية حكومية تستهدف رفع إنتاج النفط الخام، وتوسيع طاقات التكرير، وتنويع منافذ تصدير النفط والمنتجات النفطية، بما يعزز مكانة العراق في أسواق الطاقة.
تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب الشركات العالمية
وشدد رئيس الوزراء على التزام الحكومة بتحسين البيئة الاستثمارية، وتوفير الظروف المناسبة لعمل الشركات العالمية في العراق، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن التعاون مع الشركات الدولية يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير قطاع الطاقة، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى العراق.
شيفرون تبدي اهتماماً بالحقول الجنوبية ومشاريع الأنابيب
من جانبه، أكد رئيس شركة شيفرون، مارك نيلسون، رغبة الشركة في توسيع استثماراتها داخل العراق، مع التركيز على تطوير الحقول النفطية في المحافظات الجنوبية، والمشاركة في مشاريع خطوط الأنابيب الناقلة إلى الموانئ الإقليمية، إضافة إلى إنشاء منشآت للتخزين، والعمل على تقليص المدة الزمنية اللازمة لتنفيذ المشاريع.
زيارة واشنطن تشهد اتفاقيات مرتقبة
وتأتي هذه المباحثات ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، والتي تستمر سبعة أيام، على رأس وفد حكومي يضم وزراء ومسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت أن الزيارة ستشهد توقيع أكثر من 18 اتفاقية بين العراق والولايات المتحدة، تشمل قطاعات الطاقة، والاقتصاد، والصناعة، والتعليم، والصحة، والاستثمار، والسياسة، والتسليح، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

