قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تجري محادثات مع جماعة الحوثيين في اليمن، في تصريحات تأتي وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة «نيوزنيشن»، قال ترمب إن إيران «تريد الآن إبرام صفقة»، مضيفاً أنه لن يقبل باتفاق لا يراه مناسباً للولايات المتحدة.
وربط الرئيس الأميركي رغبة طهران، بحسب تقييمه، بالضغوط التي تواجهها على المستويين المالي والعسكري، قائلاً إن إيران «تخسر بكل الطرق».
وأكد أن موقفه من أي اتفاق سيعتمد على مضمونه وشروطه.
وفي ملف اليمن، كشف ترمب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الحوثيين، وقال إن الجماعة ترغب في بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير أفادت بعقد لقاءات بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن الحوثيين في العاصمة العُمانية مسقط خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر أن اللقاءات جرت في مسقط، مع دور عُماني في تسهيل الاتصالات.
وتتزامن التطورات مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ودخولها شهرها السابع، بينما تتداخل تداعياتها مع التصعيد في اليمن وحركة الملاحة في البحر الأحمر والمناطق المحيطة به.
وتقول تقارير حديثة إن التطورات المرتبطة بالحوثيين أصبحت تضغط أيضاً على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
ولم يعلن البيت الأبيض، حتى الآن، عن اتفاق نهائي مع إيران أو الحوثيين، فيما تشير تصريحات ترمب إلى استمرار الاتصالات مع الطرفين بالتزامن مع بقاء الخيارات العسكرية مطروحة أمام واشنطن.
وتبقى طبيعة أي اتفاق محتمل وشروطه ومساره التفاوضي غير معلنة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الخطوات الأميركية والإيرانية المقبلة وما إذا كانت الاتصالات ستقود إلى خفض التصعيد أم ستتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.

