الحدث العراقي
دولي-فريق التحرير

ترمب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران ويهدد برد عسكري واسع بعد ضربات أميركية استهدفت 80 موقعاً

٨ تموز ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
ترمب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران ويهدد برد عسكري واسع بعد ضربات أميركية استهدفت 80 موقعاً
دولي-فريق التحرير

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، معلناً أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وذلك بعد ساعات من تنفيذ القوات الأميركية ضربات عسكرية استهدفت عشرات المواقع الإيرانية، في تطور جديد ينذر بمزيد من التوتر في المنطقة.

وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته على هامش قمة الحلف، إن بلاده “لن تترك إيران تمتلك سلاحاً نووياً”، مؤكداً أن مذكرة التفاهم مع طهران “انتهت”، مع الإشارة إلى أن الباب قد يبقى مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات في مرحلة لاحقة، رغم استبعاده جدوى ذلك حالياً.

ترمب: الوقت مع إيران أُهدر والرد سيكون أقوى

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة “أهدرت الكثير من الوقت مع إيران”، مضيفاً أن القوات الأميركية استهدفت قيادات إيرانية بارزة خلال العمليات الأخيرة.
كما حذر من أن أي هجوم إيراني على السفن سيقابل برد أميركي “أقوى بعشرين ضعفاً”، متهماً طهران بمحاولة استهداف مسؤولين أميركيين.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران فجر الأربعاء، والتي قالت إنها شملت أكثر من 80 موقعاً عسكرياً، من بينها أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى عشرات الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري قرب مضيق هرمز.

دعم من الناتو للعملية الأميركية

من جانبه، أشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بالعملية العسكرية الأميركية، معتبراً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية أمنية لإسرائيل وأوروبا.
وأكد أن دولاً أوروبية قدمت دعماً لوجستياً للعملية، مشيراً إلى أن عدداً من المطارات الأوروبية أُغلق لتسهيل تنفيذ التحركات العسكرية الأميركية.

وكان روته قد وصف الضربات الأميركية على إيران بأنها “ضرورية للغاية”، متوقعاً أن يشدد قادة الحلف على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، نظراً لدوره الحيوي في حركة الطاقة والتجارة العالمية.

إيران تعلن الرد باستهداف مواقع أميركية

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف 85 موقعاً ومنشأة عسكرية أميركية في البحرين والكويت، وقال إن العملية جاءت رداً على ما وصفه بـ”العدوان الأميركي”.

ويفتح هذا التصعيد العسكري الباب أمام مرحلة أكثر حساسية في المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباك في الخليج والمنطقة، خصوصاً مع استمرار التهديدات المتبادلة وارتباط التطورات بأمن الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!