أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، فجر اليوم الجمعة، بدء إدارة منفذ أم قصر الشمالي استكمال الإجراءات الأصولية الخاصة بتسهيل عبور شاحنات مساعدات إماراتية متجهة إلى لبنان عبر الأراضي العراقية، ضمن نظام “الترانزيت”، في خطوة تعكس استمرار استخدام الممرات البرية العراقية لنقل المساعدات الإنسانية والإمدادات الإغاثية إلى دول المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة علاء الدين القيسي، في تصريح نقلته وكالة شفق نيوز، إن إدارة المنفذ باشرت إنهاء الترتيبات اللازمة لاستقبال وتسهيل مرور قوافل الشاحنات المحملة بمواد غذائية، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة كمساعدات إنسانية إلى الجمهورية اللبنانية عبر القنوات البرية العراقية.
وبحسب التصريحات، فإن الإجراءات المتخذة في منفذ أم قصر الشمالي تهدف إلى ضمان انسيابية حركة الشاحنات وسرعة استكمال المعاملات المطلوبة، بما يتيح عبور القوافل الإغاثية باتجاه الأراضي اللبنانية دون تأخير، في إطار التنسيق اللوجستي والإداري المعتمد لنقل المساعدات عبر العراق.
ويبرز هذا التحرك أهمية المنافذ العراقية في دعم خطوط الإمداد الإنسانية بين دول المنطقة، خاصة مع تزايد الاعتماد على المسارات البرية في نقل المواد الغذائية والمساعدات العاجلة.
كما يعكس الدور الذي تلعبه البنية الحدودية العراقية في تسهيل مرور القوافل الإغاثية القادمة من دول الخليج باتجاه دول المشرق العربي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجهود الإقليمية لتأمين المساعدات الإنسانية والغذائية للبنان، عبر تنسيق مشترك يضمن سرعة الوصول وكفاءة النقل، بما يخفف من أعباء الإمداد ويعزز الاستجابة للاحتياجات الأساسية.
ومن شأن عبور هذه الشاحنات عبر منفذ أم قصر الشمالي أن يسلّط الضوء على أهمية العراق كممر بري حيوي في حركة التجارة والمساعدات الإنسانية، لا سيما في الملفات المرتبطة بالدعم الإغاثي والتنسيق اللوجستي بين الدول العربية.

