أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع، مساء الخميس، تنفيذ عمليتين عسكريتين قال إنهما استهدفتا العاصمة السعودية الرياض وشركة أرامكو في مدينة ينبع، في أحدث إعلان من الجماعة بشأن هجمات تستهدف مواقع داخل السعودية.
وقال سريع إن العملية الأولى استهدفت ما وصفه بـ"هدف حساس" في الرياض، بينما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في ينبع، مشيراً إلى استخدام عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة في تنفيذ الهجومين.
وأضاف المتحدث العسكري أن العمليتين "حققتا أهدافهما بنجاح"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار والخسائر الناتجة عنهما.
وكان سريع قد أعلن في وقت سابق من الخميس تنفيذ عملية عسكرية قال إنها استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية تابعة للسعودية في منطقة جيزان جنوب غربي المملكة، في ظل استمرار التوتر العسكري المرتبط بالملف اليمني.
وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الأراضي السعودية، وقال إن العملية أحبطت محاولة لاستهداف مدينتي الطائف وينبع.
وتعكس الإعلانات المتبادلة استمرار النشاط العسكري المرتبط بالحدود اليمنية السعودية، وسط تباين واضح في الروايات بشأن طبيعة الأهداف ونتائج العمليات.
وبينما تحدث الحوثيون عن إصابة أهدافهم، لم تتضمن البيانات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار التي قيل إنها نجمت عن الهجمات.
ويأتي التصعيد في وقت تبقى فيه التطورات الأمنية على الساحة اليمنية مرتبطة بصورة وثيقة بالتوازنات الإقليمية، في ظل استمرار المخاوف من انعكاس أي تصعيد عسكري على أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.
ولم تتوفر، حتى الآن، معلومات مستقلة تؤكد وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في المواقع التي تحدث عنها البيان الحوثي، فيما تبقى نتائج الهجمات مرتبطة بما ستكشفه البيانات الرسمية اللاحقة من الجانبين.

