الحدث العراقي
سياسية-فريق التحرير

الخزعلي يضع الحكومة العراقية تحت “المجهر”.. تقييم دوري للوزراء وتسريع الإنجاز في صدارة المشهد

٢٠ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
الخزعلي يضع الحكومة العراقية تحت “المجهر”.. تقييم دوري للوزراء وتسريع الإنجاز في صدارة المشهد
سياسية-فريق التحرير

تشهد الساحة السياسية في العراق حراكاً متسارعاً مع تصاعد الدعوات إلى مراقبة الأداء الحكومي ومحاسبة المسؤولين التنفيذيين، في وقت تواجه فيه الحكومة الجديدة تحديات كبيرة تتعلق بالخدمات والاقتصاد والاستقرار السياسي.
وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لـ حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي على ضرورة اعتماد آلية تقييم دوري للوزراء الجدد، لضمان تنفيذ البرامج الحكومية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

لقاء سياسي في بغداد لمتابعة أداء الحكومة

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للخزعلي، فقد استقبل في بغداد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، حيث ناقش الطرفان آخر المستجدات السياسية والخدمية والاقتصادية، إضافة إلى بحث آليات دعم الحكومة الجديدة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الخزعلي خلال اللقاء أن دعم الحكومة يجب أن يقترن بتحسين مستوى الأداء التنفيذي، مشيراً إلى أهمية إخضاع الوزراء إلى تقييم دوري دقيق يعتمد على حجم الإنجاز الحقيقي، وليس الاكتفاء بالإعلانات أو الخطط النظرية.

دعوات لتشديد الرقابة على الوزراء

ويرى مراقبون أن تصريحات الخزعلي تمثل رسالة سياسية واضحة بشأن ضرورة رفع كفاءة المؤسسات الحكومية، خاصة في ظل تزايد الضغوط الشعبية المتعلقة بتراجع الخدمات العامة وارتفاع المطالب بالإصلاح الإداري والاقتصادي.

وتأتي هذه الدعوات في وقت يترقب فيه الشارع العراقي قدرة الحكومة الجديدة على تنفيذ وعودها، خصوصاً في الملفات المرتبطة بتحسين الواقع المعيشي وتطوير البنى التحتية.

استكمال الكابينة الوزارية وفق معايير الكفاءة

وشدد اللقاء على ضرورة الإسراع في استكمال التشكيلة الوزارية، مع اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والخبرة في اختيار الوزراء، بهدف تعزيز الاستقرار الإداري وتفادي أي حالة من الترهل داخل مؤسسات الدولة.

كما جرى التأكيد على أهمية منح الأولوية للملفات الخدمية الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة وقطاع البنية التحتية.

الحكومة العراقية أمام اختبار الإنجاز

ويعتبر مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً للحكومة العراقية، خصوصاً مع تصاعد الدعوات الشعبية لمكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل.

كما أشار اللقاء إلى أهمية تعزيز الانفتاح السياسي والاقتصادي والأمني، وتطوير العلاقات الداخلية والخارجية بما يسهم في دعم استقرار الدولة العراقية والحفاظ على هيبة المؤسسات الرسمية.

تصاعد المطالب بالإصلاح في العراق

وتأتي هذه التطورات السياسية وسط حالة من الترقب الشعبي في العراق، حيث تتزايد الدعوات إلى اعتماد معايير واضحة لمحاسبة المسؤولين التنفيذيين وقياس مستوى الإنجاز الحكومي بشكل دوري، في محاولة لاستعادة ثقة الشارع وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!