أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن استقرار العراق يرتبط بمشاركة جميع أبنائه، مشيراً إلى أن البلاد تمر بمرحلة مهمة تتصل بالسيادة والقرار الوطني.
وجاءت تصريحات السوداني خلال الحفل التأبيني الذي أقيم في الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني، حيث شدد على أهمية مشاركة مختلف مكونات المجتمع في ترسيخ الاستقرار داخل البلاد.
وقال السوداني إن العراق «لا يمكن أن يستقر إلا بمشاركة جميع أبنائه»، في إشارة إلى أهمية التوافق والمشاركة الوطنية في المرحلة المقبلة، في ظل الملفات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وأشار رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية إلى أن العراق يقف أمام «محطة مهمة» تتعلق بسيادته وقراره الوطني، رابطاً ذلك بالتطورات الأخيرة التي شهدها ملف الوجود الدولي في البلاد.
وفي هذا السياق، اعتبر السوداني أن انتهاء مهمة التحالف الدولي يمثل مؤشراً على قدرة القوات الأمنية العراقية على تولي مسؤولية حماية البلاد، مؤكداً أهمية القرار الوطني في إدارة الملفات الأمنية والسيادية.
وتأتي هذه التصريحات في مناسبة تستحضر إرث جلال طالباني، الذي تولى رئاسة العراق وكان من أبرز الشخصيات السياسية الكردية والعراقية خلال مرحلة ما بعد عام 2003.
وقد انتُخب طالباني رئيساً للعراق عام 2005 وأعيد انتخابه لولاية ثانية عام 2010.
وتسلط تصريحات السوداني الضوء على ارتباط الاستقرار الداخلي بمشاركة القوى والمكونات العراقية، بالتزامن مع دخول البلاد مرحلة تركز فيها الخطاب السياسي على السيادة والقرار الوطني ودور المؤسسات الأمنية في إدارة الملفات الداخلية.

