أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء السبت، بسماع دوي انفجارين في جزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، من جهة البحر، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الانفجارين أو الجهة المسؤولة عنهما.
وتأتي هذه التطورات في منطقة تشهد توتراً متصاعداً بالقرب من مضيق هرمز، حيث سُجلت خلال الأيام الماضية أصوات انفجارات بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضيف تطوراً جديداً إلى المشهد الأمني في جنوب إيران.
وكانت إيران قد أعلنت، الأربعاء الماضي، مهاجمة 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة إغراق خمس ناقلات نفط إيرانية، في واحدة من أكبر موجات التصعيد التي طالت حركة الملاحة والشحن في المنطقة منذ اندلاع الحرب قبل نحو ستة أشهر.
وفي تطور منفصل على الجانب الآخر من الخليج، أعلن الدفاع المدني السعودي مساء السبت تفعيل إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمحافظة خميس مشيط ومدينة أبها، للتحذير من خطر محتمل، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر عن المدينتين.
ولاحقاً، أفاد الدفاع المدني السعودي بسقوط مقذوف في محافظة الطوال بمنطقة جازان، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية طالت مسجداً وعدداً من المباني والمركبات.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من تعرض خط أنابيب نفط سعودي لهجمات بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، في تطور يزيد من حساسية الوضع الأمني في المنطقة، بالتزامن مع اتساع نطاق التوتر المرتبط بالحرب والتصعيد حول مضيق هرمز.
وتبقى ملابسات الانفجارين اللذين سُمع دويهما قرب جزيرة قشم غير واضحة حتى الآن، بانتظار صدور معلومات رسمية تحدد طبيعة الحادث وما إذا كان مرتبطاً بالتطورات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

