أدان رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً خطيراً للأمن والسيادة، ومشدداً على ضرورة حماية المواطنين ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
وأكد طالباني، في بيان صدر مساء السبت، أن الأولوية القصوى تتمثل في ضمان سلامة المدنيين، موضحاً أن أجهزة الطوارئ والقوات الأمنية رفعت جاهزيتها للتعامل مع تداعيات الهجمات وتأمين مختلف المناطق.
دعوة إلى التهدئة والتنسيق مع الحلفاء
وأشار إلى أن الهجوم الذي طال أربيل والسليمانية استهدف أمن الإقليم، مؤكداً التضامن مع جميع المتضررين، ومطالباً المواطنين بالالتزام بتعليمات الجهات الأمنية والتحلي بالهدوء واليقظة خلال هذه المرحلة.
وأضاف أن الاتحاد الوطني الكوردستاني لا يسعى إلى تصعيد الأوضاع، لكنه يعمل بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء من أجل اتخاذ خطوات دبلوماسية ومدروسة تهدف إلى حماية الأمن والاستقرار.
مطالبة بوقف الهجمات وتوضيح ملابساتها
ودعا طالباني إلى الوقف الفوري للهجمات، مطالباً بتوضيح رسمي بشأن ما وصفه بالانتهاكات، مع التأكيد على أن الجهود ستبقى مركزة على حماية المواطنين وخفض التصعيد وتجنب المزيد من التوتر في المنطقة.
إصابات وخسائر مادية
وكانت أربيل والسليمانية قد تعرضتا خلال الساعات الماضية لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت عدداً من المواقع، ما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة التطورات وتقييم الأضرار.

