وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بأنه كان "رائعاً"، في إشارة إلى طبيعة اللقاء الذي تناول عدداً من الملفات المرتبطة بالعلاقات بين بغداد وواشنطن.
وقال ترمب للصحفيين، في تصريحات تابعتها وسائل إعلام عراقية، إن الزيدي "رجل رائع وصديق لي"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تدعمه".
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد أيام من لقاء جمعه بالزيدي في نيويورك، حيث بحث الجانبان، الأربعاء الماضي، مستقبل العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والشراكة بين العراق والولايات المتحدة في عدد من المجالات.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، تناول الاجتماع ملفات سياسية واقتصادية واستثمارية، إلى جانب فرص تطوير التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
كما ناقش ترمب والزيدي مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود التي يبذلها العراق والولايات المتحدة لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل استمرار التحديات التي تواجه المنطقة وتداخل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية فيها.
ويأتي اللقاء في وقت تسعى فيه بغداد إلى توسيع علاقاتها الدولية وتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بالتوازي مع بحث ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي ودور العراق في التعامل مع التطورات المحيطة به.
وتحظى اجتماعات المسؤولين العراقيين مع الإدارة الأميركية باهتمام خاص، نظراً إلى طبيعة العلاقات بين البلدين وتشعبها في ملفات تتصل بالأمن والاقتصاد والطاقة والاستثمار، إلى جانب القضايا الإقليمية.
ومن شأن التصريحات التي أدلى بها ترمب عقب لقائه بالزيدي أن تضيف بعداً سياسياً إلى المباحثات التي جرت في نيويورك، فيما تبقى تفاصيل التعاون المستقبلي بين بغداد وواشنطن مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاتفاقات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

