قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسرائيل تمكنت من تدمير قدرات إيران النووية مرتين، متهماً طهران بمحاولة إعادة بناء قدراتها بهدف إنتاج سلاح نووي.
وأوضح نتنياهو في تصريحات صحفية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سبق أن تحدث عن مساعٍ إيرانية جديدة للحصول على سلاح نووي، مضيفاً أن بلاده ستواصل التحرك لمنع إيران من الوصول إلى هذه القدرة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، مشيراً إلى أن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف ما وصفه بـ"المحور الإيراني".
وتطرق نتنياهو كذلك إلى التطورات العسكرية في جنوب لبنان، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي دمر مواقع في مرتفعات قلعة الشقيف، وإن العمليات انتقلت إلى مرتفعات علي الطاهر.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتفجير أنفاق ومنشآت وبنى تحتية في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان خلال ساعات الليل.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أميركية تتحدث عن عودة النشاط الإيراني في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن إيران استأنفت تصنيع صواريخ باليستية داخل منشآت تحت الأرض، مع رصد أنشطة إنتاج في عدة مواقع.
وبحسب التقرير، تشمل عمليات التصنيع صواريخ تعمل بالوقود السائل وأخرى بالوقود الصلب، في وقت لا تزال فيه القدرات الصاروخية الإيرانية موضع متابعة أميركية وإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الأميركية أن الضربات السابقة أضعفت بشكل كبير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، في حين تشير المعلومات الجديدة إلى استمرار محاولات إعادة بناء بعض القدرات العسكرية.
وفي تطور متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي أن إيران تخطط لهجوم واسع يستهدف إسرائيل، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية التي تتعرض لها طهران.
وتعكس هذه المعطيات استمرار حالة التوتر بين إيران وإسرائيل، مع انتقال الاهتمام من الملف النووي إلى مستقبل القدرات الصاروخية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما يبقي احتمالات التصعيد الإقليمي قائمة خلال الفترة المقبلة.

